ابن قتيبة الدينوري

360

الشعر والشعراء

51 - عمرو بن معد يكرب الزبيدي ( 1 ) 633 * هو من مذحج ، ويكنى أبا ثور ، وهو ابن خالة الزّبرقان بن بدر التميمىّ . وأخته ريحانة بنت معدى كرب التي يقول فيها : أمن ريحانة الداعي السّميع * يؤرّقنى وأصحابي هجوع ( 2 ) 634 * وكانت تحت الصّمّة بن الحرث ، فولدت له دريد بن الصّمّة وعبد الله . وكان عمرو من فرسان العرب المشهورين بالبأس في الجاهليّة ، وأدرك الإسلام ، وقدم على رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم المدينة فأسلم ، ثم ارتدّ بعد وفاته فيمن ارتدّ باليمن ، ثم هاجر إلى العراق فأسلم ، ثم ارتدّ بعد وفاته فيمن ارتدّ باليمن ، ثم هاجر إلى العراق فأسلم ، وشهد القادسيّة ، وله بها أثره وبلاؤه ، وأوفده سعد بن أبي وقّاص بعد فتح القادسيّة إلى عمر بن الخطَّاب رضى اللَّه عنه ، فسأله عمر عن سعد ، فقال : هو لهم كالأب ، أعرابىّ في نمرته ، أسد في تامورته ( 3 ) ، ويقال : في ناموسته ( 4 ) نبطىّ في حبوته ، يقسم بالسّويّة ، ويعدل في القضيّة ، وينفر في السّريّة ، وينقل إلينا حقّنا كما تنقل الذّرّة ( 5 ) ، فقال عمر ، وقد كان كتب إليه

--> ( 1 ) هو فارس العرب . وترجمته في الأغانى 14 : 24 - 39 والاشتقاق 245 واللآلي 63 - 64 والمؤتلف 156 - 157 والمرزباني 208 - 209 والخزانة : 422 - 426 و 3 : 460 - 464 وكتب الصحابة . وله أخبار في لباب الآداب تعرف من الفهرس . ( 2 ) هو صدر الأصمعية 61 . السميع : المسمع ، وهو شاهد لمجىء صيغة « فعيل » لمبالغة « مفعل » ، مثل « بديع » في معنى « مبدع » . وانظر الخزانة 3 : 460 والبيت في اللسان 10 : 28 . ( 3 ) التامور والتامورة : عرين الأسد ، وهما في الأصل الصومعة . فاستعيرا للأسد . ( 4 ) في اللسان : « الناموس : قترة الصائد الذي يكمن فيها للصيد » ثم قال : « الناموس : مكمن الصياد ، فشبه به موضع الأسد » ولم يذكر فيه « الناموسة » بالتأنيث . ( 5 ) الذرة : النملة الحمراء الصغيرة .